فـــــــــي لــــيــــلـــــة قـــــــاعـــد افــــكــر والـــــنـــوم ده طــــــــار مـــنــي
بـــــصـــيت لــــقــــيــت شــــخـــابــيط عـــلــــــي الـــحـيـطـة جـــار مـــــني
حــاولــــت أقـــــــــــرأ وافـــــســـــر بـــــــــس مــــــــــــــــا قـــــدرتـــــــش
يـــــظـــهــــر ســـــاعــــتـــهـــا حــــاولـــــت اكـــتـب ومـــــا عـــرفـتــش
* لـــــــــكـــــن مـــا خـــفـــتــــش *
ورحــت لــعــلـبــة الالـــــــوان وجــــبت لــــــــــون وكــــــان اخــــضــــر
رسـمـت بيــه اللــي انا عــايــزه ما هــمـنيــش الــنـظام ولا هـمني المنظر
أصـــــــــــل انــــــــــــا كـــــــــنـــت فــــــــــــــي طــــــــفــولـــتي حــــــــر
أرســـــــــم واشـــــــخـــبــــــط عـــــلـــــــي الـــــحــيـــطة وفـــي الــدفـتـر
أرســـــــــم حـــــــــــمـــــامــــــــة لـــــــهـــــــا اربـــــع رجـــــول بـــتـنـط
وارســـــــم ســـــفـــــيــنــــة ومـــــاشــــيـــــة فـــــوق رمـــــال الـــشــــط
وارســــــــم حــــاجـــــات كــــتيـــر مـــا عــــرفــتــش تـبـقي ايه بالظبط
ســـــرحـــت اكـــــــــتــــر ومـــــــــرت ذكـــــــــريــاتــــي شـــــريـــــــط
وفــــــجــــأة اديــــنــــي كــــبــــرت لا جــــــــــري ولا تـــنــنــــطـــيـــط
وشـــــعــــري شــــــــاب مـــــن الــــهــــمــــوم والـــفـكـر والــتخــطــيـط
يـــــــاريـــتـــنــــي ارجــــع واعــــــيـــــش فـــــي فــــتــرة الــــشخـابـيط
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــــــيـــــــــط
Mohammed Kanarya