في احد الايام وقع نظري بالصدفة علي وجه امرأه عجوز مسنة واذا به كرمشة وتجاعيد وهذا امر طبيعي من اثر كبر السن وكانت بجوارها فتاه في روعان شبابها التي كانت تضع المكياج وما شابه ذلك من الزينه وانتم تعلمون هذه الزينة التي تضعها معظم الفتايات في الوجه اكثر مني حينها قارنت المرأه المسنة بتلك الفتاه فرجعت بالزمن في نفسي وتخيلت المرأه العجوز وهي فتاه في روعان شبابها وحينها سالت نفسي سؤال :
هل كانت تلك العجوز تفعل مثل ما تفعله معظم الفتايات الان من وضع المكياج والمانيكير وتسريحة الشعر علي احدث القصات وهي في سن هذه الفتاه ؟
فانا اعلم انني اذا سالت تلك المرأة العجوز تلك هذا السؤال ستكون الاجابة بلا .
سيقول قائل ما الذي جعلك تعلم من انها كانت لاتضع مثل ما تضعه تلك الفتايات اليوم ؟
اعلم هذا لاني سالت هذا السؤال جدتي في يوم من الايام فكانت الاجابة هذه الاشياء لم تكن موجوده علي ايامهم مثل هذا اليوم او كانوا يضعونها عند زواجهم فقط .
حين اصبح معظم الفتيات اليوم يضعونها في الاعياد والافراح وجميع المناسبات سواء هذه المناسبة تخصها من قريب او من بعيد حتي اصبحت شئ اساسي من مستلزمات الفتاه .
فيا من انعم الله عليكي نعمة الجمال فلا تغيري هذه النعمة بوضع الزينة علي وجهك فالجمال هبه من الله سبحانه وتعالي يعطيه لمن يشاء ولا فضل للانسان في هذه الهبه اطلاقا .
وتذكري دائما قول الله تعالي :- (( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم )) . سورة التين : اي في اجمل صورة
فيجب ان تعرفي ان جمال المرأه ليس بالشكل فقط ولايكفي ان تكون المرأه ساحرة العينين وصاحبة القوام الرشيق فاحيانا يكون الجمال نقمة وليس نعمة فالجمال سلاح ذو حدين يمكنه ان يوصلك الي العلا ويمكنه ان يهوي بكي الي الحضيض فالجمال اذا اقترن بالتكبر والغرور فانه سيوصلك الي السخافة والبلاهة .
واخيرا ..........
عليكي ايتها الفتاه ان تشكري الله علي هذه النعمة ليحفظها الله لكي ، وتلتزمي بما امركي الله به ورسوله صلي الله عليه وسلم بان تستري نفسك بالحجاب الشرعي فانتي مثل اللؤلؤة التي تستر نفسها بصدفتها فلا تتناولها كل يد، وكما تستر البذرة نفسها حتي تنبت وتثمر وتزهر والا ظهورها فساد لها .
وتذكري هذا البيت :
(( اذا كنت في نعمة فارعها ... فان الذنوب تزيل النعم )) .
(( اذا كنت في نعمة فارعها ... فان الذنوب تزيل النعم )) .
Mohammed Kanarya
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق